شفط الدهون

شفط الدهون (شفط الدهون الموضعي)

هو إجراء لإزالة التراكمات الدهنية من بعض مناطق الجسم والتي لم يستطع الشخص التخلص منها بأي شكل من أشكال الغذاء والمجهود.

عملية شفط الدهون التي يمكن أجراؤها في كافة مناطق الجسم بشكل أساسي، هي إجراء شائع بشكل كبير في مناطق البطن والأرداف والأفخاذ والركبة في السيدات، وفي الخصر ومنطقة البطن ومنطقة الصدر في الرجال. بالإضافة إلى أن الذراع ومفاصل الرجل والرقة والرقبة من الخلف وكذلك الوجه من المناطق الأخرى التي تجرى فيها عملية شفط الدهون.

من هم أولئك الأشخاص الذين يناسبهم هذا الإجراء الجراحي:

عملية شفط الدهون وعلى عكس ما هو شائع بين العامة هي عملية ليس الهدف الأساسي منها التخلص من الدهون في أولئك الذين يريدون التخلص من الوزن الزائد.

وبالرغم من ذلك فإنه يمكن إجراؤها بين الفينة والأخرى للمرضى الذين يريدون تخفيف أوزانهم ، جنبا إلى جنب مع الرياضة وطرق الحمية الغذائية. تستخدم عملية شفط الدهون لإبعاد الكتل الدهنية من المناطق غير المرغوبة تجميليا والتي موضوع التخلص منها لا يبدو ممكنا بالتمرين والطرق الأخرى في الأشخاص ذوي الوزن المثالي أو القريبين إلى الوزن المثالي. وبالرغم من أنه يمكن إجراء هذه العملية لكافة الفئات العمرية، إلا أنه لابد للجلد من أن يكون على درجة من المرونة تضمن بقاء الجلد مشدودا كسابق عهده بعد حدوث فراغ نتيجة تفريغ الأنسجة الدهنية من تلك المنطقة، وإلا فالأمر قد يستلزم إزالة الجلد المترهل بطرق إضافية.

لابد أن يكون الشخص المنوي القيام بعملية شفط الدهون له بوضع صحي جيد. لأن الإجراء الذي سيتم ليس مجرد إجراء بسيط يمكن القيام به في غرف المعاينة أو العيادات، وإنما هو أجراء جراحي بالغ الأهمية.

ومن هم أولئك الذين لا يناسبهم:

مريضو الأنسجة الضامة،
أمراض النزيف ومشاكل تخثر الدم
مرض الذئبة
مرضى السكر
مرضي الضغط وأمراض القلب والرئتين
مرضى الإحباط النفسي
البدانة الشديدة
مشاكل التئام الجروح
التدخين
الكحول والإدمان
الحمل

الصحة الجيدة للشخص هي أول شرط مطلوب:

لابد من الاستفسار بشكل دقيق عن تاريخ الشخص الطبي وعن ما به من أمراض. في حال أن يكون لدى المريض أي مرض عضوي لابد من استشارة الشخص لطبيبه الخاص ومقابلته لأخصائي التخدير الذي سيشرف على العملية وذلك لاتخاذ القرار فيما يتعلق بإمكانية إجراء العملية والاحتياطات اللازم عملها.

يجب تجنب العقاقير التي تعمل على تميع الدم، مثل الأسبيرين، قبل العملية بيومين على أقل، وإلا مر المريض بأمور سلبية مثل الإزرقاق الشديد وفقدان الدم الشديد بالإضافة إلى تجمع الدم. حتة وإن كان بعض هذه الأمور مؤقتا، فقد يفتح تجمع الدم (الهيماتوما) الطريق أمام حدوث تغييرات نتائج غير مرغوب فيها. قد توفر بعض المنتجات العشبية الجو الجاهزية لحدوث نزيف. وفي هذه الحال يتوجب على المريض مراجعة طبيبه الخاص والتوقف عن استخدام هذه المواد. في بعض المرضى لا يتم التوقف عن استخدام عقاقير معالجة التخثر. ففي مثل الظروف يتوجب القيام بعملية شفط الدهون.
يظل عدد الخلايا الدهنية في الجسم بعد سن المراهقة ثابتا تقريبا بصفة عامة. ويزعم أن الدهون المتراكمة في المناطق التي تحتوي على عدد أكبر من هذه الخلايا هي أكثر الدهون مقاومة للتمارين الرياضية والحمية الغذائية. تحدث عملية زيادة الوزن في البالغين عن طريق كبر حجم الخلايا الموجودة أصلا، وليس عن طريق تكوين خلايا جديدة.
شفط الخلية الدهنية وإبعادها بواسطة عملية شفط الدهون يعني التخلص من تلك الخلية بشكل كامل. ولكن في حال عدم الدقة تجاه الغذاء فإن الخلايا الباقية لها القدرة على تخزين الدهون وبالتالي الكبر، بل ولها القدرة على تجميع كتلة أكبر من السابق. ولهذا فإنه من الأهمية بمكان مراعاة التمارين الرياضية والتغذية المتوازنة بعد إجراء عملية شفط الدهون.
عمر المريض له أهمية كبيرة، فنجاح العملية يعزى إلى مدى مرونة الجلد. ولكن العمر ليس العامل الوحيد المؤثر. فعلى الرغم من أن النتيجة المرجوة ستتحقق في كافة الفئات العمرية بين 16 و80، إلا أنه لابد أن يتم إجراء العملية قبل سن الثامنة عشر وذلك لعدم تحقق المستوى اللازم في عملية الأيض وعدم ثبات أبعاد الجسم بعد. وحتى وإن كانت عملية شفط الدهون في الأعمار المتقدمة مفيدة، فإنه ومن خلال خبرتنا نرى أنه بصفة عامة يستلزم إزالة الجلد الزائد بواسطة إجراء إضافي آخر.

ما قبل العملية:

يجب على المريض أن يخبر الطبيب بكل ما يشكو منه وبالأدوية التي يستخدمها بشكل مستمر إن وجدت.
لا يجب تناول الأسبرين قبل العملية بعشرة أيام من إجراء العملية، بعد الحديث بالتفصيل عن فترة التعافي والمعلومات الأخرى الهامة.

يجب الابتعاد عن العوامل التي تعمل على تمييع الدم مثل الكوإنزيم كيو وفيتامين إي والشاي العشبي. يجب الصيام لفترة معينة قبل الإجراء الجراحي، وسيتم إطلاع المريض فيما يتعلق بهذه الفترة.
تجرى العملية تحت التخدير الكلي والمهدئات والتخدير الموضعي أو التخدير الموضعي فقط. يلزن أخد المريض حماما في اليوم السابق للعملية.

يتم عمل رسوم للأماكن التي سيتم عمل الجراحة فيها.

العملية:

أثناء العملية يحقن سائل خاص في المناطق التي سيتم إزالة الدهون منها.
يساعد هذا السائل على خدل منطقة العملية وتقليل من الدم المفقود وبالتالي إزالة الدهون بشكل أسهل. تجرى العملية بواسطة أنابيب معدنية رفيعة ومحرك ماص أو حقن والتي يهدف استخدامها إلى عمل منطقة ذات ضغط سالب. تتغير مدة العملية حسب مكان العملية ومقدار الدهون التي سيتم إزالتها.

يرتدي المريض مشدات خاصة بعد انتهاء العملية. والهدف من ذلك تسهيل حركة المريض والعمل على الحد من التورم الذي لا مناص منه خاصة وأن الإجراء يتم في منطقة مغلقة.

ما بعد العملية:

سيلان الدم من مكان إزالة الدهون في الفترة من 12 إلى 24 ساعة بعد العملية هو من الأمور المتوقعة. يقل هذا السيلان تدريجيا وتزول تماما بعد فترة معينة.

تتكون تجمعات دموية في مكان العملية وفي الجسد بصفة عامة في الـ 48 ساعة بعد العملية. ويبدأ هذا الوضع المتفاقم تدريجيا في اليومين الأولين بعد العملية بالتلاشي اعتبارا من اليوم الثالث. ولهذا السبب فإن قضاء المريض اليومين الأولين بعد العملية مستريحا فيه فائدة. عدم الإفراط في شرب السوائل يساعد عن تقليل الشكوى. المراد باستهلاك السوائل المتنوعة هو أخذ ما معدله لترين من السوائل التي تحتوي على المعادن (أملاح وسكر – إن لم يكن لديكم أمراض الضغط والسكري). يتوقع بعد الإجراء الجراحي أن يكون هنالك نقصان في الوزن عند وزن الجسم خاصة في الأسبوع الأول. قد يكون وزن الشخص عن قياسه أكثر من ما كان عليه قبل العملية، وهذه بالطبع له علاقة مباشرة بالتورمات المتكونة في الجسم وما يزود به من سوائل. يستخدم المضاد الحيوي أثناء العملية وبعدها كأمر وقائي ضد الجراثيم.

إن عملية إزالة الدهون بالشفط عملية مؤلمة للغاية، ويتغير الشعور بالألم تبعا لتغير عتبة الألم في الشخص. وفي الغالب تشبه هذه الآلام بالآلام التي تحدث بعد القيام برياضة عنيفة. وتقل هذه الآلام تدريجيا، علما بأنها تكون أشد ما يمكن في الأيام الأولى. يوصى للشخص باستخدام المسكنات لتقليل الشكوى ما بعد العملية مباشرة.

المشدات:

يستطيع الشخص من الحركة اعتبارا من اليوم الثالث بعد العملية شريطة أن استخدامه للمشدات والقيام بأعماله اليومين دون إرهاق نفسه. يمكن للمريض أن يأخذ حماما بعد اليوم الأول دون فك المشدات. يجفف المشد بعد الحمام بواسطة ماكينة تجفيف الشعر بضبطها على الدرجة الفاترة. من المفيد جدا للمريض عدم خلع المشدات طيلة الأسبوع الأول، المشدات صمم جانبها الشبكي بحيث لا يمنع المريض من استخدام دورة المياه.

يجب استخدام المشدات بعد الأسبوع الأول لمدة خمسة أسابيع شريطة أن يخلع في الليل ويرتدى في النهار. إن بدء المريض بممارسة الرياضة والمشي الطول له فوائد جمة نسبيا. يعطى الإذن للمريض لممارسة الرياضات الشديدة تدريجيا في الأيام والأسابيع المقبلة. تعد الساونا والغرفة الشمسية وحمام البخار وحمام الشمس من الأمور المؤذية في الأسابيع الست الأولى بعد العملية. لأنها تفتح الطريق أمام انتفاخ الأنسجة التي لازالت في طور التعافي.

وبصفة عامة فإن اختفاء التورمات التي في الأنسجة وأخذ الوجود لشكله يبدأ بعد الأسبوع السادس بعيد العملية. ولو وضعت ممارسة الرياضة بعين الاعتبار بعد العملية فإن ذلك سيؤدي إلى الحصول على نتائج أفضل. أما إن كانت مرونة الجلد غير جيدة، فإن الأمر سيستدعي الاستفادة من التدليك اليدوي والفوق صوتي، وتطبيق إل بي جي.
“شفت الدهون – لايبوساكشن”

ليست وسيلة للتنحيف، إنما هي إجراء لتشكيل الجسم..

سبتمبر 24, 2019

شفط الدهون بالفيزر

شفط الدهون بالفيزر هو تقنية لإزالة الدهون المتراكمة في الجسم بالموجات الصوتية إلى خارج الجسم. الدهون الزائدة في الجسم التي لا تذوب بالرياضة أو الحميات يتم […]
سبتمبر 24, 2019

شد البطن

شد البطن الولادة أو زيادة الوزن الكبيرة ثم فقدان هذه الوزن تعمل على تغيير منطقة البطن بالتشققات والترهلات والتشوهات. تضمن عملية شد البطن حصول الشخص على […]

موظفين ذوي الخبرة

فريق من المحترفين والمتخصصين

من أفضل الأطباء المعتمدين من قبل وزارة الصحة التركية